أستروبوتيك وجامعة كارنيجي ميلون تكملان المرحلة الثانية من DALEC
- أكملت أستروبوتيك وجامعة كارنيجي ميلون المرحلة الثانية من مشروع DALEC.
- انتقلت تقنية DALEC من TRL 3 إلى TRL 5 بعد استيفاء متطلبات المستوى الخامس.
- اختُبر أداء DALEC في المحاكاة ومختبر داخلي وبيئة خارجية تشبه سطح القمر.
- أظهرت النتائج تحسناً في تقديرات الموقع ومتانة عند انقطاع المستشعرات.
- صُمم DALEC لتوفير تحديد المواقع والملاحة والتوقيت حيث لا يتوفر GPS.
ماذا حدث
أُكملت المرحلة الثانية من DALEC ضمن شراكة بين أستروبوتيك وجامعة كارنيجي ميلون. وانتقلت التقنية خلال هذا الجهد من TRL 3 إلى TRL 5، مع استيفاء متطلبات TRL 5.
ما نعرفه
أُكملت المرحلة الثانية من DALEC ضمن شراكة بين أستروبوتيك وجامعة كارنيجي ميلون، مع الانتقال من TRL 3 إلى TRL 5 وتحقيق متطلبات TRL 5.
DALEC مصمم لتوفير قدرات تحديد المواقع والملاحة والتوقيت في الأماكن التي لا يتوفر فيها GPS.
أُظهر أداء DALEC في المحاكاة، وفي مختبر داخلي، وفي بيئة اختبار خارجية تشبه سطح القمر.
تم التحقق من خوارزميات تحديد الموقع الموزعة ومنصة الإلكترونيات المدمجة.
أظهرت النتائج تحسناً في تقديرات الموقع مقارنة بالنهج غير التعاونية، مع متانة تجاه انقطاع المستشعرات.
استقرت برمجيات الزمن الحقيقي على عتاد لينكس مدمج، وأمكن للوكلاء دخول الشبكة أو مغادرتها، ونجح التشغيل عند حد أدنى من عرض نطاق الاتصال.
أُنتجت أدوات محاكاة متعددة الوكلاء مع نمذجة واقعية للمستشعرات والاتصالات.
لماذا يهم
بالنسبة إلى متابعي القطاع القمري، تكمن الأهمية في أن DALEC مصمم لتوفير قدرات تحديد المواقع والملاحة والتوقيت حيث لا يتوفر GPS، وقد اختُبر في بيئة خارجية تشبه سطح القمر.
كما أن الانتقال من TRL 3 إلى TRL 5 مع استيفاء متطلبات TRL 5 يوضح مستوى التحقق الذي بلغته التقنية ضمن هذا الجهد.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع