ناسا تنهي مهمة رفع مدار القمر Swift بعد مشكلات في مركبة LINK
بعد وصولها إلى الفضاء ومعاناتها من مشكلات اتصالات وتحكم، اتفقت ناسا وشركة Katalyst Space على تقليص مهمة مركبة LINK وعدم محاولة الإمساك بالقمر Swift لرفع مداره، على أن تُستخدم المركبة في عروض تقنية.
- قررت ناسا وKatalyst Space إنهاء محاولة الإمساك بالقمر Swift ورفع مداره بسبب مشكلات في الاتصالات والتحكم بالتوجيه.
- أُطلقت مركبة LINK في يوليو 2026 من كواجالين أتول بصاروخ بيغاسوس إكس إل ضمن عقد SBIR مع ناسا.
- بقي القمر Swift في مدار أرضي منخفض على ارتفاع نحو 300 كيلومتر دون أي تغيير في مداره.
- ستُستخدم LINK بعد ذلك في عروض تقنية بوصفها أول روبوت فضائي تجاري تطلقه Katalyst Space.
ماذا حدث
مركبة الفضاء LINK المطورة من قبل شركة Katalyst Space لصالح ناسا وصلت إلى الفضاء، لكن مشكلات فنية حالت دون إتمام مهمتها الأساسية؛ فبعد انقطاعات متقطعة في الاتصالات ومشكلات في التحكم بالتوجيه، اتفق الطرفان على تقليص المهمة وإنهاء محاولة الإمساك بالقمر الاصطناعي Swift ورفع مداره.
ما نعرفه
شركة Katalyst Space التي تتخذ من فلاغستاف بولاية أريزونا مقراً لها، طوّرت المركبة LINK بموجب عقد مع ناسا ضمن برنامج أبحاث الابتكار في الأعمال الصغيرة (SBIR). استغرق تصميم المركبة وبناؤها واختبارها وإطلاقها نحو عام واحد.
أُطلقت المركبة LINK في يوليو 2026 من موقع كواجالين أتول في جمهورية جزر مارشال، باستخدام صاروخ بيغاسوس إكس إل من إنتاج نورثروب غرومان، وهو الصاروخ الذي اختارته Katalyst Space لهذه المهمة.
زُوِّدت المركبة بنظام دفع يعمل بغاز الزينون وثلاثة أذرع روبوتية، صُممت لمنحها مرونة في اختيار مواضع الإمساك الآمن بالقمر Swift.
وصلت LINK إلى الفضاء، لكنها عانت من انقطاعات متقطعة في الاتصالات ومن مشكلات في التحكم بالتوجيه.
نتيجةً لهذه المشكلات، اتفقت ناسا وشركة Katalyst Space على تقليص نطاق المهمة بحيث لن تحاول LINK بعد الآن الإمساك بالقمر Swift أو رفع مداره. وأنهت ناسا رسمياً مشاركتها في المهمة.
انتهت محاولة رفع مدار القمر Swift دون تحقيق أي رفع في مداره.
القمر الاصطناعي Swift، التابع لناسا، أُطلق في نوفمبر 2004 في مدار أرضي منخفض، ويبعد عن الأرض نحو 185 ميلاً (300 كيلومتر).
لماذا يهم
على الرغم من اقتصار المهمة الحالية على المدار الأرضي المنخفض، فإن تقنيات الأذرع الروبوتية والدفع الكهربائي التي أظهرتها LINK قد تُسهم في تطوير منصات خدمة الأقمار الاصطناعية، وهي إحدى القدرات التي تعتبرها ناسا أساسية لاستكشاف الفضاء المستدام خارج المدار الأرضي، بما في ذلك الفضاء القمري القريب.
ما التالي
بعد إنهاء مشاركة ناسا، ستُستخدم مركبة LINK لإجراء عروض تقنية، وهو ما يعد أول روبوت فضائي تجاري تطلقه شركة Katalyst Space.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع