أرتميس الثانية تكمل تحليقاً قمرياً مأهولاً وتعود إلى الأرض
- أكملت أرتميس الثانية أول رحلة مأهولة لمركبة أوريون، وعلى متنها ٤ رواد فضاء.
- سجل الدرع الحراري لأوريون ٩ بقع فقدان تفحم فقط، مقابل ١٠٣ بقع في أرتميس الأولى.
- بلغت سرعة أوريون أثناء العودة ماخ ٣٩، وتجاوزت حرارة الدرع الحراري ٤٬٠٠٠ درجة فهرنهايت.
- عُدّل مسار العودة لتقصير أقصى مسافة على مسار الهبوط، ووصلت المركبة إلى واجهة الدخول ضمن ١٩٢ قدماً.
- هبطت أوريون قبالة سان دييغو على بعد ٠٫٥٩ ميل من الموقع المتوقع، وعادت إلى مركز كينيدي للفضاء.
ماذا حدث
أكملت أرتميس الثانية تحليقاً قمرياً مأهولاً وعودة إلى الأرض. وكانت هذه أول رحلة مأهولة لمركبة أوريون. وكان على متنها 4 رواد فضاء.
ما نعرفه
أدى الدرع الحراري لمركبة أوريون كما هو متوقع، وأظهر نظام الحماية الحرارية انخفاضاً كبيراً في التشققات وفقدان التفحم.
سُجلت 9 بقع فقدان تفحم في الدرع الحراري، مقابل 103 بقع في أرتميس الأولى، وهو انخفاض بمعامل 10. وكان تصميم الدرع الحراري متسقاً من أرتميس الأولى إلى أرتميس الثانية.
بلغت سرعة أوريون ماخ 39، وتعرض الدرع الحراري لدرجات حرارة تتجاوز 4,000 درجة فهرنهايت، بينما بقيت المقصورة في منتصف السبعينات درجة فهرنهايت.
عُدّل مسار العودة لتقصير أقصى مسافة على مسار الهبوط، وأظهر تحليل قبل المهمة أن تقييد هذه المسافة يحدّ من مدة بقاء الدرع الحراري في نطاق درجات الحرارة.
تم الوصول إلى واجهة الدخول المستهدفة في حدود 192 قدماً، ووقع الهبوط البحري قبالة سواحل سان دييغو، على بعد 0.59 ميل من الموقع المتوقع.
يتكون الدرع الحراري من 186 كتلة من Avcoat، والدرع الحراري في مركز مارشال للفضاء التابع لناسا، بينما عادت مركبة أرتميس الثانية إلى مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا.
تُقارن مسحات ليزرية أُجريت بعد الرحلة تراجع المادة في الدرع الحراري.
جاء الأداء الديناميكي الهوائي والحراري الهوائي لأوريون متوافقاً مع التوقعات الهندسية، ويحمل الغلاف الخلفي 1,300 بلاطة خزفية، وحقق الأداء عبر سطح وحدة الطاقم وفتحات الغلاف الخلفي التوقعات.
لماذا يهم
تُظهر المهمة أن ناسا نفذت تحليقاً قمرياً مأهولاً بمركبة أوريون مع عودة إلى الأرض، وهو ما يوفر بيانات رحلة فعلية عن الطاقم والمركبة.
نتائج الدرع الحراري والأداء الحراري الهوائي، ومنها الأداء المتوقع وانخفاض التشققات وفقدان التفحم، تعطي مؤشرات مباشرة عن أداء أوريون في عودة تلت تحليقاً قمرياً.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع