فريق الروبوتات البارعة في ناسا يطور أنظمة لدعم استكشاف القمر والفضاء العميق

يطور فريق الروبوتات البارعة في ناسا أنظمة روبوتية متقدمة بمركز جونسون للفضاء، مستنداً إلى إرث روبوناوت 2 وفالكيري، بهدف مساعدة الرواد في مهمات الفضاء العميق وبناء أول قاعدة قمرية.

  • يطور فريق الروبوتات البارعة في ناسا أنظمة روبوتية لدعم رواد الفضاء في مهمات الفضاء العميق.
  • يعمل الفريق من مركز جونسون للفضاء في هيوستن ضمن فرع تكنولوجيا الأنظمة الروبوتية.
  • يستند الفريق إلى إرث روبوناوت 2 الذي أجرى تجارب على متن محطة الفضاء الدولية طوال سبع سنوات.
  • تتيح منشأة iMETRO اختبار الروبوتات بالكامل أو مكوناتها باستخدام محاكاة ونماذج أولية.
  • تدعم أعمال الفريق الاستكشاف القمري وطموحات بناء أول موقع قمري مأهول دون الاستغناء عن رواد الفضاء.

ماذا حدث

يقوم فريق الروبوتات البارعة (Dexterous Robotics Team) في وكالة ناسا بتطوير أنظمة روبوتية متقدمة تشمل الأجهزة والبرمجيات، بهدف دعم مهمات الفضاء العميق المأهولة وضمان سلامة رواد الفضاء.

ما نعرفه

يتمركز الفريق في مركز جونسون للفضاء بمدينة هيوستن، وهو جزء من فرع تكنولوجيا الأنظمة الروبوتية التابع لناسا الذي يطور أنظمة التنقل.

يقود الفريق شون عظيمي، ويضم مجموعات فرعية متخصصة في الميكاترونيات والبرمجيات، ويتمتع أعضاؤه بخبرات في مجالات الإلكترونيات والميكانيكا والبرمجيات، ومن بينهم من عمل سابقاً على روبوناوت 2 وفالكيري.

يعتمد الفريق على إرث روبوناوت 2 الذي أجرى تجارب روبوتية على متن محطة الفضاء الدولية طوال سبع سنوات، وعلى روبوت فالكيري الذي يُعد أول روبوت بشري ذي ساقين يصنعه ناسا.

طوّر الفريق منشأة اختبار باسم iMETRO في مركز جونسون، تضم برمجيات مفتوحة المصدر، ومحاكاة، ونماذج أولية، وروبوتات منزلية، وساحة صخرية، وتتيح اختبار الروبوت بالكامل أو مكوناته، مما يزيل التخمين في التعاون مع ناسا.

يدعم الفريق مشاريع الوكالة، ويقيم شراكات مع القطاع الخاص ومع جهات خارجية، من بينها شركة نفط وغاز لتطوير تقنيات روبوتية ملائمة للبيئات القاسية.

تشمل أعمال الفريق البحث والتطوير والتكنولوجيا التشغيلية، وهي لا تستهدف الاستغناء عن رواد الفضاء بل دعمهم.

لماذا يهم

تكتسب أعمال فريق الروبوتات البارعة أهمية خاصة لقطاع الاستكشاف القمري، حيث تُعزز قدرة الروبوتات على أداء المهام اليدوية في البيئات القاسية من سلامة وكفاءة الرواد، وتدعم طموحات بناء أول موقع قمري مأهول، وتمثل عاملاً حاسماً في إنجاح مهمات الفضاء العميق.

المصادر

  1. 1.NASA News Releases

كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع