تسمية مركز أرمسترونج مركز تميز لاختبار الطيران وعمليات الطائرات
المركز يواصل تشغيل X-59 ودعم مهمات أرتميس عبر طائرات بحثية واختبارات طيران.
- حصل مركز أرمسترونج في إدواردز على تسمية مركز تميز لاختبار الطيران وعمليات الطائرات.
- يشغّل المركز X-59 لإثبات طيران أسرع من الصوت منخفض الضوضاء، تحضيرًا لعروض فوق مجتمعات في الولايات المتحدة.
- تدعم طائرات 737 وG-III وF/A-18 مهمات أرتميس، بما فيها اختبار الطيار الآلي لنظام الإطلاق الفضائي.
- حقق مهندسو NACA أول طيران أسرع من الصوت في مطار Muroc Army Airfield بتاريخ 30 سبتمبر 1946.
ماذا حدث
سُمّي مركز أرمسترونج لبحوث الطيران مركز تميز لاختبار الطيران وعمليات الطائرات. ويواصل المركز تشغيل طائرة X-59 واستخدام طائرات بحثية لدعم مهمات أرتميس.
ما نعرفه
يقع مركز أرمسترونج لبحوث الطيران في إدواردز بكاليفورنيا، وهو موقع سابق تابع لـNACA ضمن جنوب كاليفورنيا.
وتظهر الوقائع أن مهندسي NACA حققوا أول طيران أسرع من الصوت، وأنهم كانوا في مطار Muroc Army Airfield بالصحراء العليا في كاليفورنيا بتاريخ 1946-09-30.
وحلّقت الطائرة X-1 أسرع من الصوت، في محطة مهمة بتاريخ الطيران.
وتُشغَّل طائرة X-59، وهي طائرة تجريبية أسرع من الصوت، بهدف إثبات طيران أسرع من الصوت منخفض الضوضاء.
وحصل المركز على تسمية مركز تميز لاختبار الطيران وعمليات الطائرات، ويعمل مع جهات حكومية والصناعة والأوساط الأكاديمية.
ويدعم المركز مهمات أرتميس بطائرات بحثية؛ إذ تُستخدم 737 لاختبار بدلات رواد الفضاء، وG-III لجمع بيانات الدرع الحراري لمهمة أرتميس II، وF/A-18 لاختبار الطيار الآلي لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي.
كما يشغّل المركز طائرات ER-2 وC-20A وGulfstream G-III/IV/V لجمع بيانات علمية عن حرائق الغابات وذوبان الأنهار الجليدية والتلوث والمعادن.
وسبق أن دعم المركز هبوط مكوك الفضاء ورحلات SR-71، وأسهم في تحويل الطيران التجاري والعسكري.
لماذا يهم
تكمن الأهمية لمتابعي قطاع القمر في أن المركز يستخدم طائرات بحثية لدعم مهمات أرتميس، وهي مهمات تهدف إلى العودة إلى القمر.
ومن أمثلة هذا الدعم اختبار بدلات رواد الفضاء، وجمع بيانات الدرع الحراري لمهمة أرتميس II، واختبار الطيار الآلي لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي.
ما التالي
تخضع X-59 لاختبارات ورحلات صارمة، تحضيرًا لعروض طيران أسرع من الصوت منخفض الضوضاء فوق مجتمعات في الولايات المتحدة.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع