خبر متطوّر — لا يزال قيد التحقق
أسترولاب تكشف تفاصيل مهمتها القمرية الأولى وتعلن عن عملاء تجاريين
أبرمت شركة Astrolab اتفاقيات مع ثمانية عملاء تجاريين وكشفت عن حمولات مهمتها الأولى إلى القمر المقرر إطلاقها وهبوطها في 2026 على متن صاروخ ستارشيب التابع لسبيس إكس.
- وقّعت أسترولاب اتفاقيات مع 8 عملاء تجاريين لمهمتها القمرية الأولى، وأعلنت تفاصيل حمولات 5 منهم.
- تنقل مركبة ستارشيب التابعة لسبيس إكس المتجولة FLEX إلى سطح القمر في 2026 ضمن عقد بقيمة 160 مليون دولار.
- تزن المتجولة FLEX 1500 كيلوغرام وتضم ذراعاً آلية لجمع الثرى القمري وتثبيت الطوب.
- تشمل الحمولات تجارب لحصاد المياه من الثرى وغربلة الحبيبات وإنتاج طوب بازلتي محاكي للقمر.
- تقول أسترولاب إن أسعار خدماتها القمرية أقل بنحو 10 أضعاف من أسعار المنافسين.
ماذا حدث
أعلنت شركة Venturi Astrolab (Astrolab) عن إبرام اتفاقيات مع ثمانية عملاء تجاريين لمهمتها الأولى إلى القمر، وكشفت عن تفاصيل حمولات خمسة من هؤلاء العملاء، بينما تعاقدت مع ثلاثة عملاء إضافيين.
ستنقل مركبة ستارشيب التابعة لسبيس إكس المركبة المتجولة FLEX إلى سطح القمر في عام 2026، بقيمة عقد تبلغ 160 مليون دولار.
ما نعرفه
أبرمت Astrolab اتفاقيات مع ثمانية عملاء تجاريين.
كشفت خمس شركات عن تفاصيل حمولاتها، فيما أُبرمت عقود مع ثلاث شركات إضافية.
تبلغ قيمة التعاقد الإجمالية للمهمة الأولى 160 مليون دولار أمريكي.
ستقوم شراكة مع سبيس إكس بنقل المركبة المتجولة FLEX إلى القمر في عام 2026، حيث ستهبط على سطحه باستخدام مركبة ستارشيب.
تزن المركبة FLEX 1500 كيلوغرام، وتجهز بذراع آلية مخصصة لجمع الثرى القمري وتثبيت الطوب.
تشمل الحمولات المعلن عنها: حمولة Argo Space Corp. لاختبار حصاد المياه منخفضة التركيز من الثرى القمري؛ وحمولة Astroport Space Technologies لإثبات مفهوم تقنية الغربلة وفصل الحبيبات، وإنتاج طوب بازلتي محاكي للقمر؛ وحمولة Avalon Space التي تضم سلسلة تجارب في العلوم والاستكشاف والتنمية المستدامة.
بإمكان حمولات إضافية مرافقة المركبة FLEX إلى القمر خلال عام 2026.
تشير Astrolab إلى أن أسعار خدماتها تقل بنحو عشرة أضعاف عن أسعار المنافسين.
لماذا يهم
يعكس وصول Astrolab إلى ثمانية عملاء تجاريين طلباً متزايداً على خدمات النقل والخدمات على سطح القمر، فيما يُظهر التعاون مع سبيس إكس ريادة الشركة في مجال الإطلاق القمري. كما أن خفض التكاليف بعشرة أضعاف يمكن أن يجعل المهمات القمرية في متناول مجموعة أوسع من المؤسسات. وتُسهم حمولات مثل تجارب حصاد الماء من الثرى وإنتاج الطوب في تمهيد الطريق نحو الاستخدام الموضعي للموارد وبناء بنية تحتية قمرية مستدامة.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع