مؤتمر إعلامي حول مهمة MMX ومساهمات ناسا
- تُعقد جلسة إعلامية عبر الهاتف الساعة 16:00 بتوقيت EDT حول مهمة MMX ومساهمات ناسا فيها.
- تُطلق وكالة استكشاف الفضاء اليابانية مهمة MMX من مركز تانيغاشيما في أغسطس 2027 لدراسة فوبوس وديموس.
- تُسلَّم عينات فوبوس وديموس إلى الأرض عام 2031 ضمن مهمة MMX.
- تدعم ناسا المهمة بمطياف MEGANE وآلية أخذ عينات وشبكة الفضاء العميق، بتمويل من برنامج Discovery.
- يرتبط مطياف MEGANE بمختبر جونز هوبكنز، بينما ترتبط آلية العينات بـHoneybee Robotics وبلو أوريجين.
ماذا حدث
تُعقد جلسة إعلامية عبر الهاتف عند الساعة 16:00 EDT حول مهمة MMX، مع بث عبر موقع الوكالة.
وتتضمن الجلسة عرضاً عاماً للمهمة ومساهمات ناسا فيها.
ما نعرفه
المهمة المرتبطة بوكالة استكشاف الفضاء اليابانية مقررة للإطلاق من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان.
تتضمن بيانات المركبة تاريخ 2027-08، ووجهة إلى المريخ، ومسح فوبوس وديموس، وجمع عينات، وتسليمها إلى الأرض في 2031.
تشمل مساهمات ناسا في الحمولة مطياف MEGANE لأشعة غاما والنيوترونات، وآلية أخذ عينات من السطح، ودعم الاتصالات والملاحة عبر شبكة الفضاء العميق التابعة لناسا، وتمويل علماء أمريكيين مشاركين في فريق العلوم.
يرتبط مطياف MEGANE بمختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية، وترتبط آلية العينات بشركة Honeybee Robotics، التي ترتبط بدورها بشركة بلو أوريجين.
تُموَّل مساهمات ناسا عبر برنامج Discovery، المرتبط بمركز مارشال لرحلات الفضاء التابع لناسا في هانتسفيل، ألاباما، وبمديرية المهام العلمية في واشنطن.
ويجب تأكيد الحضور قبل ساعتين على الأقل، بينما تُقدَّم سياسة اعتماد وسائل الإعلام لدى ناسا عبر الإنترنت.
لماذا يهم
بالنسبة لمتابعي الصناعة القمرية، تُظهر المهمة تعاوناً بين ناسا ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية في مهمة إلى المريخ وفوبوس وديموس، مع مساهمات أمريكية في الأجهزة والعينات والاتصالات.
تُبرز المهمة دور برنامج Discovery في توفير فرص طيران متكررة لتحقيقات علمية كوكبية مركزة وعالية القيمة.
كما تُظهر مشاركة مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية وHoneybee Robotics في تقنيات الاستشعار وأخذ العينات.
ما التالي
المهمة مقررة للإطلاق من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان.
تُذكر محطات لاحقة مرتبطة بالمركبة: المريخ، وتاريخ 2027-08، ومسح فوبوس وديموس، وجمع العينات، وتسليمها إلى الأرض في 2031.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع