خبر متطوّر — لا يزال قيد التحقق

اختيار PRIMA للتطوير كأول Probe Explorer

  • اختيرت PRIMA كأول مهمة من فئة Probe Explorer ضمن برنامج المستكشفين في ناسا.
  • توجد المهمة في المرحلة B مع مراجعة تأكيد تنظيمية، وحُدد إطلاقها عام ٢٠٣٣.
  • تُدار المهمة عبر مختبر الدفع النفاث، بمشاركة مركز غودارد ومركز مارشال وشركاء دوليين.
  • تركز PRIMA على الأشعة تحت الحمراء البعيدة لدراسة أصول الكواكب خارج المجموعة الشمسية وتطور المجرات والثقوب السوداء.
  • جاء الاختيار بناء على الجدارة العلمية والجدوى والتقنية، وفق توصية مسح ٢٠٢٠ العشري.

ماذا حدث

اختيرت PRIMA للتطوير بوصفها أول Probe Explorer. وتُظهر البيانات أن المهمة في المرحلة Phase B مع مراجعة تأكيد تنظيمية.

ما نعرفه

تُعد PRIMA أول Probe Explorer.

تُدار المهمة عبر مختبر الدفع النفاث، ويشارك فيها مركز غودارد للرحلات الفضائية التابع لناسا ومركز مارشال للرحلات الفضائية التابع لناسا وشركاء دوليون.

حُدد الإطلاق في عام 2033، ويبلغ طول المهمة 5.9 قدم.

تركز المهمة على أسئلة الأشعة تحت الحمراء البعيدة، وتربط بين التلسكوبات تحت الحمراء والراديوية، وتدرس أصول الكواكب خارج المجموعة الشمسية وتطور المجرات والثقوب السوداء وتراكم الغبار والعناصر الثقيلة.

اختيرت المهمة للتطوير استنادا إلى الجدارة العلمية والجدوى والتقنية، كما أوصى مسح 2020 العشري بفئة Probe Explorers.

تقع المهمة في المرحلة Phase B، وترتبط بها مراجعة تأكيد تنظيمية.

لماذا يهم

بالنسبة لمتابعي القطاع القمري، تظهر المهمة أن الاختيار يستند إلى الجدارة العلمية والجدوى والتقنية ضمن برنامج المستكشفين، أقدم برنامج مستمر في ناسا.

كما توضح شبكة التنفيذ عبر مختبر الدفع النفاث ومركزي ناسا وشركاء دوليين، وهو ما يهم متابعي بيئة الفضاء الأوسع.

ما التالي

تشير البيانات إلى إطلاق المهمة في عام 2033.

المصادر

  1. 1.NASA News Releases

كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع