صورة من هابل تظهر عدسة تثاقلية ومجرة قضيبية
- صورة هابل المؤرخة في 22 أكتوبر 2026 تظهر مجرة قضيبية وعدسة تثاقلية في الجزء السفلي الأيمن.
- نسبت الصورة إلى ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية وX. Huang، وعالجتها Gladys Kober.
- تستخدم هذه الصور لتحليل التشوهات الجاذبية والمادة المظلمة في المجرات الأمامية.
- يمهد عمل هابل لأرصاد تلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي ضمن شراكة لبناء صورة أكثر شمولًا للكون.
ماذا حدث
تُظهر صورة من تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا مجرة قضيبية في واجهة المشهد.
وتُظهر في الجزء السفلي الأيمن عدسة تثاقلية، وهي الهدف الفعلي للصورة.
ما نعرفه
تتوسط المجرة القضيبية المشهد، بينما تظهر العدسة التثاقلية في الجزء السفلي الأيمن بوصفها الهدف الفعلي.
تاريخ الصورة هو 22 أكتوبر 2026، ونُسبت إلى ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية وX. Huang، وعالجتها Gladys Kober.
لدى هابل العديد من صور العدسة التثاقلية، وهو في إطار الاستعداد للعلوم مع تلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي الجديد.
سيستخدم علماء الفلك هذه الصور لتحليل التشوهات الجاذبية، ولمعرفة المزيد عن المادة المظلمة في المجرات الأمامية.
يرتبط هابل ورومان بشراكة لبناء صورة أكثر شمولًا للكون، ويمهد هذا العمل لأرصاد رومان المستقبلية.
يرتبط X. Huang بجامعة سان فرانسيسكو، وترتبط Gladys Kober بناسا/الجامعة الكاثوليكية الأمريكية.
لماذا يهم
تُظهر الوقائع أن هابل يُهيأ للعلوم مع رومان، وأن الصور ستُستخدم لتحليل التشوهات الجاذبية والمادة المظلمة في المجرات الأمامية. وهذا مهم لمتابعي البنية العلمية الفضائية لأنه يوضح شراكة بين مهمتين ويسهم في بناء صورة أكثر شمولًا للكون.
ما التالي
سيستخدم علماء الفلك هذه الصور لتحليل التشوهات الجاذبية، والتعرف أكثر على المادة المظلمة في المجرات الأمامية، ووضع الأساس لأرصاد رومان المستقبلية.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع