مخاطر الفضاء البريطانية في تقرير سابق عند مستوى مرتفع قليلا

الخلفية

  • كانت مصالح المملكة المتحدة في الفضاء عند مستوى خطر مرتفع قليلاً خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
  • أعادت 58 جسماً الدخول إلى الغلاف الجوي، منها 51 قمرًا اصطناعيًا و5 أجسام صاروخية وقطعتان يُرجّح أنهما حطام.
  • بلغ خطر التصادم على الأقمار الاصطناعية المرخصة من المملكة المتحدة 16٪، وهو دون المتوسط المتحرك لمدة 12 شهرًا.
  • سُجّل 163 جسماً في كتالوج الأقمار الاصطناعية الأمريكي، ووقع حادث تفكك واحد في المدار الأرضي المنخفض.
  • عملت خدمات التحذير والحماية لدى المركز الوطني للعمليات الفضائية، ولا يزال تقييم الحطام مستمرًا.

ماذا حدث

خلال الفترة التي تغطيها الوقائع، كان مستوى المخاطر المرتبط بمصالح المملكة المتحدة في الفضاء مرتفعًا قليلاً. وسُجّلت زيادة في مخاطر إعادة الدخول غير المنضبطة ومخاطر التصادم، بينما كانت خدمات التحذير والحماية تعمل.

ما نعرفه

كانت مصالح المملكة المتحدة في الفضاء عند مستوى خطر مرتفع قليلاً، وكانت مخاطر إعادة الدخول غير المنضبطة ومخاطر التصادم في وضع أعلى. وفي المقابل، كانت خدمات التحذير والحماية لدى المركز الوطني للعمليات الفضائية تعمل.

بلغ عدد الأجسام التي أعادت الدخول إلى الغلاف الجوي للأرض 58، وشمل ذلك 51 قمرًا اصطناعيًا و5 أجسام صاروخية و2 قطعة يُرجّح أنها حطام.

وسُجّلت 7٪ فيما يتعلق بعدد الأجسام التي أعادت الدخول إلى الغلاف الجوي للأرض ورصد المركز الوطني للعمليات الفضائية لها.

بلغت مخاطر التصادم على الأقمار الاصطناعية المرخصة من المملكة المتحدة 16٪، وكانت دون المتوسط المتحرك لمدة 12 شهرًا. كما زاد عدد الأجسام في المدار، وسُجّل عدد 163 في كتالوج الأقمار الاصطناعية الأمريكي.

وقع حادث تفكك واحد في المدار الأرضي المنخفض، ولا يزال تقييم الحطام مستمرًا.

كان نشاط طقس الفضاء أقل، وكانت الإشعاعات الشمسية والعواصف المغناطيسية الأرضية محدودة جدًا.

كان المركز الوطني للعمليات الفضائية يجمع وينسق قدرات الوعي بالمجال الفضائي المدنية والعسكرية في المملكة المتحدة.

لماذا يهم

تُهم هذه المؤشرات متابعي القطاع القمري لأنها توضح مستوى مخاطر التصادم وإعادة الدخول، في وقت كانت فيه خدمات التحذير والحماية تعمل. كما أن زيادة عدد الأجسام في المدار ووقوع حادث تفكك يبرزان أهمية متابعة حالة الحطام.

المصادر

  1. 1.UK Space Agency

كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع