ناسا تعقد اجتماعاً علمياً افتراضياً وتطرح نموذج منافسة جديداً
عقدت ناسا اجتماعاً علمياً افتراضياً من مقرها وطرحت نموذج Competition Model 2.0 لتبسيط اختيار المهمات العلمية وتسريعها.
- عقدت ناسا اجتماعاً علمياً افتراضياً من مقرها، وطرحت نموذج Competition Model 2.0.
- يهدف النموذج إلى تبسيط اختيار المهمات العلمية وجعل التنافس على العلم أولاً، مع بقاء إدارة Flagships دون تغيير.
- تشمل التغييرات منافسة أسرع من خطوتين لمسابقات Astro-Probes وNew Frontiers وDiscovery.
- تطلب الخطوة الأولى ثلاثة عناصر وتزيل نحو نصف مواد الاستجابة لـ AO، بينما تُعد الخطوة الثانية دراسة تنفيذ المهمة.
- وجّه مدير ناسا جاريد إسحقمان بتمكين مديرية المهام العلمية وتسريع تسليم العلوم.
ماذا حدث
عقدت ناسا اجتماعاً علمياً افتراضياً من مقرها. وطرحت نموذج منافسة جديداً للمهمات العلمية باسم Competition Model 2.0. كما وجّه مدير ناسا جاريد إسحقمان بتمكين مديرية المهام العلمية وتسريع تسليم العلوم.
ما نعرفه
الاجتماع العلمي كان افتراضياً ومن مقر ناسا.
نموذج Competition Model 2.0 هو نموذج منافسة جديد يبسّط اختيار المهمات ويجعل التنافس على العلم أولاً، مع مقترحات مركزة على العلم وبقاء إدارة Flagships دون تغيير.
وجّه جاريد إسحقمان بتمكين مديرية المهام العلمية وتسريع تسليم العلوم، ويأتي ذلك ضمن تغيير ناسا للمنافسة والاختيار في العلوم.
تشمل التغييرات منافسة أسرع من خطوتين لمسابقات Astro-Probes وNew Frontiers وDiscovery، وتتطلب الخطوة الأولى ثلاثة عناصر وتزيل نحو نصف مواد الاستجابة لـ AO، مع حصول الباحثين الرئيسيين على نظر عادل.
الخطوة الثانية هي دراسة تنفيذ المهمة، وهي جسر بين ما قبل Phase A وPhase A، وقد تمنحها مديرية المهام العلمية في ناسا إلى JHU/APL.
أُجريت دراسة المهمة الكبيرة لتلسكوب جيمس ويب الفضائي، ويُعد مركز غودارد لرحلات الفضاء ومختبر الدفع النفاث مركزَي تميز علمي في ناسا.
لماذا يهم
يهمّ المتابعين لصناعة القمر لأن ناسا تغيّر المنافسة والاختيار في المهمات العلمية، مع تسريع مسابقات محددة وتقليل متطلبات الخطوة الأولى.
جعل التنافس على العلم أولاً مع بقاء إدارة Flagships دون تغيير يوضح نطاق التغيير في مسارات المقترحات.
ما لسنا متأكدين منه
- منح دراسة التنفيذ إلى JHU/APL موصوف كاحتمال وليس قراراً مؤكداً.
- لا تتضمن الحقائق تواريخ أو تفاصيل إضافية عن عناصر الخطوة الأولى.
المصادر
كُتب بأنظمة ذكاء اصطناعي اعتمادًا على المصادر أعلاه ودُقِّق آليًا، دون توقيع شخصي. كيف يعمل هذا الموقع